الاحتفال بالإذاعة

من الأخبار والمناقشات العامة إلى الموسيقى والترفيه، لا تزال الإذاعة تعلِّمنا وتسحرنا وتلهمنا بصورة يتعذر على أي وسيط آخر إدراكها.

ولكن الإذاعة تتجاوز نطاق المنتدى الإعلامي والترفيهي. إذ تبلغ أعداداً من الناس والأماكن لا يبلغها أي وسيط آخر. فهي جسر لتواصل المجتمعات النائية والمناطق النامية والفئات السكانية الضعيفة التي لا تملك أحياناً أية وسيلة اتصال أخرى بالعالم الخارجي. ولعل الإذاعة المنصة الوحيدة القادرة على تأمين الاتصال الآني بين الشعوب وعبر الثقافات.

كما تعدّ الإذاعة خير وسيط لاقتحام الحدود الرقمية الجديدة التي دفعت بوسائل الإعلام والاتصالات إلى عالم جديد. فإن تقنيات الإنترنت والاتصالات المتنقلة وتحديد المواقع الجغرافية قد غيّرت الديناميكية التقليدية التي كانت توجِّه وسائل الإعلام، وأصبح الشباب في مقدمة هذه الاتجاهات المتقاربة ولكنهم احتضنوا الإذاعة، في الوقت ذاته، دون فقدان حماسهم.

فهيا بنا نجتمع في 13 شباط/فبراير للاحتفال بأهمية الإذاعة في حياتنا اليوم وضمان تسخير إمكاناتها الهائلة في المستقبل.

 
عن اليوم العالمي للإذاعة
 

بناء على اقتراح قدمته إسبانيا، أعلن المؤتمر العام لليونسكو اليوم العالمي للإذاعة في عام 2011 بغية زيادة الوعي لدى الجمهور ووسائل الإعلام بأهمية الإذاعة؛ وتشجيع متخذي القرار على دعم الإذاعات وتوفير المعلومات من خلال الإذاعة؛ فضلاً عن تعزيز الشبكات والتعاون الدولي بين المسؤولين عن البث الإذاعي.

واحتُفل بأول يوم عالمي للإذاعة في 13 شُباط/فبراير من العام التالي، أي يوم إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في عام 1946. وفي عام 2012، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح إقرار اليوم العالمي للإذاعة يوماً عالمياً للأمم المتحدة، ترسيخاً له كاحتفال عالمي رئيسي خلال السنوات التالية.

والإذاعة وسيط المستقبل. وعليها أن تضم الشباب كمستمعين ولكن كذلك كمنتجين ناشطين ومبدعي برامج. وقد جمعنا بعض الأمثلة الرائعة من البرامج التي أعدها الشباب للشباب.

وفي مناطق النزاعات والكوارث، يقدِّم العاملون المستقلون الدوليون والمرافقون المحليون من الشباب إسهامات قيمة للحصول على المعلومات. وهم يستحقون العمل في أمن وسلام. تعرَّف على ما يمكن القيام به.

 
محتويات عن الاحتفال بالإذاعة