أجرت اليونسكو حواراً مع السيّدة أنجوم تشوبرا بشأن تجاربها كمقدمة برامج في الهند.

UNESCO is pleased to make the audio and text of this interview available copyright-free for the celebration of World Radio Day 2018. Radio stations are especially encouraged to broadcast the interview, either in its totality or by extracting the answers and announcing the questions themselves.

أجرت اليونسكو حواراً مع السيّدة أنجوم تشوبرا بشأن تجاربها كمقدمة برامج في الهند. وقد كانت السيّدة تشوبرا أول امرأة تبادر بالعديد من الأمور، فهي أول لاعبة كريكت تعلّق على مباريات كريكت الشباب، وأول لاعبة هنديّة تسجّل مئة ضربة في مباراة دولية ليوم واحد. وقد عملت عدّة مرات كمعلّقة ومدربة وحكم.  

يهيمن الرجال غالباً على مجال التعليق في رياضة الكريكت، فكيف كان شعورك حيال كسر هذا الحاجز؟  

تجاوب الجمهور ووسائل الإعلام معي على نحو إيجابي. أما بخصوص هيمنة الرجال على هذا المجال، فقد كانت بداية فيها المؤيد وفيها المعارض حيال سبب وجود امرأة وما بوسعها القيام به هنا. ولكنني كنت دائماً أؤمن بأنّني كلّفت بالقيام بهذا الشيء وعليّ بذل قصارى جهدي لأكون في المستوى المتوقّع مني كمقدّمة. ولذلك، لم أنظر إلى هذه الوظيفة أبداً كوظيفة للرجال أو للنساء. وكنت دائماً أنظر إلى الرياضة كمجال محايد جنسانيّاً. 

هل سبق وتعرضت لصور نمطية بوصفك امرأة معلقة؟  

يتمتع المعلقون الرجال على ميزات أكثر لأنه لا يزال هناك اعتقاد بأن الصوت الذكوري أفضل من الصوت الأنثوي للحديث عن الرياضة أو أو شيء يود الناس الاستماع له. ولكن ما زال عدد الخريجين في هذا المجال قليل. أعني ليس الكثير من الأشخاص، بل القليل منهم يؤمنون بأنّه لا يهم إذا ما كان المعلّق ذكراً أم أنثى، بل ما يهمّ أنّه صوت لاعب كريكت.

لذلك، لن أقول أنّه تغير الكثير ولكن لا نستطيع أن ننكر أنّ الأمور تغيّرت ولكن يميل هذا التحسن إلى التحقق على مدى فترة من الزمن إذا كنت رياضي.

وهناك كذلك التغطية الإعلاميّة وإن الأمور فعلاً في تحسن بدلاً من التدهور. ولكن بعد كأس العالم للنساء، فلا شكّ أنّ الأمور تغيرت على نحو كبير. فعلى الأقل الآن،وبعد أن كان ست أشخاص من أصل عشرة في المتوسط يجهلون وجود لعبة كريكت للنساء وشخصين قد يقولان "نعم، لقد سمعنا بلاعبات الكريكت ولكن لا نعرف أسمائهن" فإن هذه النسبة تغيرت. فالآن سيقول ستة أشخاص من أصل عشرة "نعم، نعلم بأنّ هناك نساء يمارسن لعبة الكريكت" وشخصين أو ثلاثة من هؤلاء الستة قد يخبروك بأسماءهنّ.    

وقد اتجهت الأنظار إلى كأس العالم للكريكت عام 2017 في إنجلترا وإلى حقيقة أن فريق النساء الهندي لعب في النهائيات التي تم بثها على التلفاز. فقد غير كثير من الناس رأيهم. وأعتقد أن الإعلام أدى دوراً كبيراً في تحسين نظرة الناس إلى الرياضات النسائية في العالم لا سيما رياضة الكريكت. فإذا نظرت إلى السنوات الخمس أو الست الماضية، ترى أنّ الرياضة ومشاركة النساء فيها اشتهرت على نحو كبير. فقد بدأ الناس بإدراك والاعتراف بأهميّة ممارسة النساء للرياضة لأن الإعلام تمكن من تسليط الضوء على هذه المسألة بأفضل صورة. لذلك أعتقد أن الإعلام يضطلع بدور هام.  

قد أكون بطلة للعالم في مجتمعي، ولكن إن لم يغطي الإعلام هذا الموضوع أو لم يكتب عنه، فلن يعلم  أحد في العالم أنني بطلة للعالم، فهذا مثال على الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام. فبالنسبة لي، أودّ أن أقول أنه نعم يجب الاستمرار في دعم الرياضات ودعم رياضات النساء والاستمرار في التحدث والكتابة عنها.  

أعطنا رسالة من ثلاثة أسطربمناسبة اليوم العالمي للإذاعة لعام 2018 الذي سينظم بتاريخ 13 شباط/ فبراير.  

استمروا في الاستماع لي وفي طلب قدومي وإجراء حوارات مع اليونسكو بشأن اليوم العالمي للإذاعة. أودّ أن أقوم بذلك وأستمر في مشاهدة النساء اللواتي يمارسن الرياضة.  

Click here to download the full interview